ابنا: رفع الآلاف من متظاهري محافظة "بورسعيد" الاستراتيجية الواقعة على المدخل الشمالي لقناة السويس، علمًا قالوا إنه لدولتهم "المستقلة" عن مصر. واستخدم المتظاهرون اللون الأخضر بدلاً من اللون الأحمر في قمة العلم المصري وكتبوا كلمة "بورسعيد" بدلاً من النسر المتواجد بمنتصف العلم، في إشارة لرغبتهم الغاضبة بالاستقلال عن البلاد احتجاجًا على ما سقط بمحافظتهم من قتلى على خلفية رفضهم لحكم قضائي صدر السبت بإعدام 21 من أبناء المدينة لإدانتهم بما عرف إعلاميًا بأحداث "استاد بورسعيد"، ولقرار بحظر التجوال بالمحافظة صدر أمس. وذكرت مصادر مطلعة أن مواطني "بورسعيد" من الرجال والسيدات خرجوا في مظاهرة حاشدة من أمام مسجد مريم في حي المناخ، ورفضوا الالتزام بحظر التجوال المفروض عليهم منذ أمس الأحد.
وكانت مجموعة من الناشطين، الذين يطلقون على أنفسهم اسم "تكتل شباب بورسعيد"، أصدرت في وقت سابق أمس بيانًا قالت فيه: "نعلن نحن شعب بور سعيد إسقاط شرعية محمد مرسى وأنه لم يعد رئيسًا للبلاد". ودعت في بيانها "جموع الشعب المصري في كل محافظات مصر إلى التضامن والانضمام لشعب بورسعيد الذي يقتل في الشوارع الآن من مدرعات الشرطة المصرية تحت سمع وبصر الحكومة المصرية".
وأعلن البيان أن " الشعب البورسعيدي سيظل صامداً حتى إن كلفه ذلك أن يسقط أبناؤه جميعًا". وأسفرت اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين خلال الأيام الثلاثة الماضية عن مقتل 38 شخصًا من أهالي بورسعيد، فيما قرر الرئيس المصري محمد مرسي، فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال بنطاق محافظات قناة السويس الثلاث (من الشمال للجنوب بورسعيد، الإسماعيلية، السويس) من الساعة 9 مساء (19 تغ) وحتى 6 صباحًا (4 تغ)، اعتبارًا من منتصف ليل الأحد الاثنين ولمدة ثلاثين يومًا.
...................
انتهی/232